محمد سالم محيسن

397

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

212 - ِلْلأَصْبَهَانِيْ مَعْ فُؤَادٍ إِلاَّ . . . مُؤَذِّنٌ وَأَزْرَقٌ لِيَلاَّ 213 - وَشَانِئَكْ قُرِيْ نُبَوِّيْ اسْتُهْزِئَا . . . بَابُ مِائَهْ فِئَهْ وَخَاطِئَهْ رِئَا 214 - يُبَطِّئَنْ ثُبْ وَخِلاَفُ مَوْطِيَا . . . وَاْلاَصْبَهَانِي وَهْوَ ( أبو جعفر ) قَالاَ خَاسِيَا بَابُ الْهَمْزِ المُفْرَدِ 215 - مُلِي وَنَاشِيَهْ وَزَادَ فَبِأَيْ . . . بِالْفاَ بِلاَ خُلْفٍ وَخُلْفُهُ بِأَيْ 216 - وَعَنْهُ سَهِّلِ اطْمَأَنَّ وَكَأَنْ . . . أُخْرَى فَأَنْتَ فَأَمِنْ لأَمْلأَنْ 217 - أَصْفَا رَأَيْتَهُمْ رَآهَا بِالْقَصَصْ . . . لمَاَّ رَأَتْهُ وَرَآهُ النَّمْلَ خُصْ 218 - رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبْ رَأَيْتَ يُوسُفَا . . . تَأَذَّنَ اْلأَعْراَفَ بَعْدُ اخْتَلَفَا 219 - وَالْبَزِّ بِالْخُلْفِ لأَعْنَتَ وَفِي . . . كَائِنْ وَإِسْرَائِيلَ ثَبْتٌ وَاحْذِفِ 220 - كَمُتَّكُونَ اسْتَهْزِءُوا يُطْفُوا ثَمَدْ . . . صَابُونَ صَابِينَ مَدًا مُنْشُونَ خَدْ 221 - خُلْفاً وَمُتَكِينَ مُسْتَهْزِينَ ثَلْ . . . وَمُتَّكاً تَطَوْ يَطَوْ خَاطِينَ وَلْ 222 - أَرَيْتَ كُلاًّ رُمْ وَسَهِّلْهَا مَدَا . . . هَا أَنْتُمُ حَازَ مَداً أَبْدِلْ جَدَا 223 - بِالْخُلْفِ فِيهِمَا وَيَحْذِفُ اْلأَلِفْ . . . وَرْشٌ وَقُنْبُلٌ وَعَنْهُمَا اخْتُلِفْ 224 - وَحَذْفُ يَا اللاَّئِيْ سمَاَ وَسَهَّلُوا . . . غَيْرَ ظُبىً بِهِ زَكَا وَالْبَدَلُ 225 - سَاكِنَةَ الْيَا خُلْفُ هَادِيْهِ حَسَبْ . . . وَبَابَ يَيْأَسِ اقْلِبَ ابْدِلْ خُلْفُ هَبْ 226 - هَيْئَةَ أَدْغِمْ مَعْ بَرِيْ مَرِيْ هَنِيْ . . . خُلْفٌ ثَنَا النَّسِيْءُ ثَمْرُهُ جَنِي 227 - جُزًّا ثَنَا وَاهْمِزْ يُضَاهُوَن نَدَى . . . بَابَ النَّبِيِّ وَالنُّبُوَّةِ الْهُدَى 228 - ضِيَاءَ زِنْ مُرْجُونَ تُرْجِي حَقَّ صُمْ . . . كَسَا الْبَرِيَّةُ اتْلُ مِزْ بَادِيَ حُمْ بابُ نَقْلِ حَرَكَةِ الهَمْزةِ إِلىَ السَّاكِنِ قَبْلَهَا 229 - وَانْقُلْ إِلَى الآخِرِ غَيْرَ حَرْفِ مَدْ . . . لِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ 230 - وَافَقَ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غَرْ وَاخْتُلفْ . . . فِى اْلآنَ خُذْ وَيُونُسٍ بِهِ خَطِفْ 231 - وَعَاداً اْلأُولى فَعَاداً لُولَى . . . مَدًا حِمَاهُ مُدْغَماً مَنْقُولاَ 232 - وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْ . . . وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ