محمد سالم محيسن
386
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ 1 - قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَريِ . . . يَاذَا الجَلالِ ارْحَمْهُ وَاسْتُر وَاغْفِرِ 2 - الْحَمْدُِ للهِ عَلىَ مَا يَسَّرَهْ . . . مِنْ نَشْرِ مَنْقُولِ حُرُوفِ العَشَرَه 3 - ثُمَّ الصَّلاَةُ والسَّلامُ السَّرْمَدِي . . . عَلىَ النَّبِىِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ 4 - وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَلاَ . . . كِتَابَ رَبِّنَا عَلَى مَا أَنْزَلا 5 - وَبَعْدُ : فَالإْنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُ . . . إِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ 6 - لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِ . . . أَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ 7 - وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللهِ . . . وَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي 8 - َوقَالَ فِي الْقُرآنِ عَنْهُمْ وَكَفَى . . . ِبأنَّهُ أْوَرثَهُ مَنِ اصْطَفىَ 9 - وَهْوَ فِي الاُخْرَى شَافِعٌ مُشَفَّعُ . . . فِيْهِ وَقَوْلُهُ عَليْهِ يُسْمَعُ 10 - يُعْطَى بِهِ المُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَا . . . تَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرامَةِ كَذَا 11 - يَقْرَا وَيْرقَى دَرَجَ الجِنانِ . . . وَأبَوَاهُ مِنْهُ يُكْسَيَانِ 12 - فَلْيَحِرصِ السَّعِيدُ فِي تَحْصِيْلِهِ . . . وَلا يَمَلَّ قَطُّ مِنْ تَرْتِيْلِهِ 13 - َوليَجْتَهدْ فَيهِ وَفِي تَصحِيحِهِ . . . عَلى الَّذِىِ نُقِلَ مِنْ صَحِيحِهِ 14 - فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ . . . وَكَانَ ِللرَّسْمِ احْتِمَالاً يَحْوِي 15 - وَصَحَّ إسْناداً هُوَ الْقُرآنُ . . . فَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَرْكَانُ 16 - َوحَيثُماَ يَخْتَلُّ رُكْنٌ أَثْبِتِ . . . شُذُوذَهُ لَوْ أنَّهُ فِي السَّبعَةِ 17 - َفكُنْ عَلى نَهْجِ سَبِيلِ السَّلفِ . . . ِفى مُجْمَعٍ عَلَيْهِ أوْ مُخْتَلَفِ