محمد سالم محيسن

387

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

18 - َوأَصْلُ الاخْتِلافِ أنَّ رَبَّنًا . . . أْنزَلَهُ بِسَبْعَةٍ مُهَوِّنَا 19 - َوِقيلَ فِي الْمُرَادِ مِنْهَا أَوْجُهُ . . . وَكَونُهُ اخْتِلاَفَ لَفْظٍ أوْجَهُ 20 - َقامَ بِهَا أِئمَّةُ القُرَآنِ . . . َوُمحرِزُو التَّحْقِيْقِ وَاْلإتْقَانِ 21 - وَمِنْهُمُ عَشْرٌ شُمُوسٌ ظَهَرا . . . ِضَياؤُهُمْ وَفِي الأنَامِ انْتَشَرَا 22 - حَتَّى اسْتَمَدَّ نُوْرُ كُلِّ بَدْرِ . . . مِنْهُمْ وَعَنْهُمْ كُلُّ نَجْمٍ دُرِّي 23 - وَهَا هُمُو يَذْكُرْهُمُو بَيَانِيْ . . . كُلُّ إمَامٍ عَنْهُ رَاوِيَانِ 24 - فَنَافِعٌ بِطَيْبَةٍ قَدْ حَظِيَا . . . فَعَنْهُ قَالُونُ وَوَرْشٌ رَوَيَا 25 - َواْبنُ كَثِيرٍ مَكَّةٌ لَهُ َبلَدْ . . . بَزٍّ وَقُنْبُلٌ لهُ عَلىَ سَنَدْ 26 - ثُمَّ أبُوعَمْرٍو فَيَحْيىَ عَنْهُ . . . َوَنقَلَ الدُّورِي وَسُوسٍ مِنْهُ 27 - ثُمَّ ابْنُ عَامِرِ الدِّمشْقِيْ بِسَندْ . . . عَنْهُ هِشَامٌ وابْنُ ذكْوَانَ وَرَدْ 28 - َثلاَثَةٌ مِنْ كُوفَةٍ فَعَاِصِمُ . . . فَعَنْهُ شُعْبَةٌ وَحَفْصٌ قَائِمُ 29 - وَحَمْزَةٌ عَنْهُ سُليْمٌ فَخَلَفْ . . . مِنْهُ وَخَلاَّدٌ كِلاهُمِاَ اغْتَرَفْ 30 - ثمَّ الكِسَائِيُّ الفَتَى عَلِيُّ . . . عَنْهُ أبُو الْحَارِثِ والدُّورِيُّ 31 - ثمَّ أبُو جَعْفَرٍ الحَبْرُ الرِّضَى . . . فَعَنْهُ عِيسَى وابْنُ جَمَّازٍ مَضَى 32 - تَاسِعُهُمْ يَعْقوُبُ وَهْوَ الحَضْرمِي . . . لَهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ يَنْتَمِى 33 - وَالْعَاشِرُ البَزَّارُ وَهْوَ خَلَفُ . . . إسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيِسَ عَنْهُ يُعْرفُ 34 - وَهذِهِ الرُّوَاُة عَنْهُمْ طُرُقُ . . . أصَحُّهَا في نَشْرِنَا يُحَقَّقُ 35 - بِاثْنَيْنِ في اثْنيَنِ وَإلاَّ أَرْبَعُ . . . فَهْىَ زُهَا أَلْفِ طَرِيقٍ تَجْمَعُ 36 - جَعَلْتُ رَمْزَهُمْ عَلىَ التَّرْتِيبِ . . . ِمنْ نَافِعٍ كذَاَ إلىَ يَعْقُوبِ 37 - أبَجْ دَهَزْ حُطِّيْ كَلَمْ نَصَعْ فَضَقْ . . . رَسَتْ ثَخَذْ ظَغَشْ عَلَى هَذَا النَّسَقْ 38 - وَاْلوَاوُ فَاصِلٌ وَلاَ رَمْزَ يَرِدْ . . . عَنْ خَلَفٍِ لأَنَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ 39 - وَحَيْثُ جَا رَمْزٌ لِوَرْشٍ فَهْوَا . . . لأَرْزَقٍ لَدَى اْلأُصُولِ يُرْوَى 40 - وَالاَصْبَهَاِنيُّ كَقَالُوْنَ وَإِنْ . . . سَمَّيْتُ وَرْشاً فَالطَّرِيقَانِ إِذَنْ 41 - فَمَدَنِىٌّ ثَامِنٌ وَنَافِعُ . . . بَصْرِيُّهُمْ ثَالِثُهُمْ وَالتَّاسِعُ 42 - وَخَلَفٌ فِى الكُوفِ وَالرَّمْزُ كَفَى . . . وَهُمْ بِغَيْرِ عَاصِمٍ لَهُمْ شَفَا 43 - وَهُمْ وَحَفْصٌ صَحْبُ ثُمَّ صُحْبَهْ . . . مَعْ شُعْبَةٍ وخَلَفٌ وَشُعْبَهْ 44 - صَفَا وَحَمْزَةٌ وَبَزَّارٌ فَتَى . . . حَمْزَةُ مَعْ عَليِهَّمِْ رِضىً أَتَى