محمد سالم محيسن

344

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

ويعقوب ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، وعاصم » « لتركبنّ » بضم الباء ، على أن المخاطب جنس الإنسان المتقدم في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( آية 6 ) . وضمّت الباء لتدلّ على واو الجمع المحذوفة لسكونها ، وسكون النون المشدّدة . والمعنى : لتركبنّ أيها الناس حالا بعد حال ، أو لتركبنّ أيها الناس الشدائد والأهوال يوم القيامة . وقرأ الباقون « لتركبنّ » بفتح الباء ، على خطاب الواحد وهو « الإنسان » والمعنى : لتركبنّ أيها الإنسان حالا بعد حال من الشدائد ، والأهوال يوم القيامة ، أو لتركبنّ أيها الإنسان في الدنيا حالا بعد حال من مرض ، وصحة ، وشباب ، وهرم الخ . تمّت سورة الانشقاق وللّه الحمد والشكر