محمد سالم محيسن

341

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

سورة المطففين قال ابن الجزري : تعرف جهّل نضرة الرّفع ثوى * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( سورة المطففين آية 24 ) . فقرأ مدلول « ثوى » وهما : « أبو جعفر ، ويعقوب » « تعرف » بضم التاء ، وفتح الراء ، مبنيا للمفعول ، و « نضرة » بالرفع ، نائب فاعل . وقرأ الباقون « تعرف » بفتح التاء ، وكسر الراء ، مبنيّا للفاعل ، و « نضرة » بالنصب مفعول به ، أي : إذا رأيت الأبرار عرفت أنهم من أهل النعمة ، لما تراه في وجوههم من النور ، والحسن ، والبياض ، والبهجة ، والرونق ، والخطاب موجه لكل « راء » يصلح لذلك . يقال : أنضر النبات : إذا أزهر ، ونوّر . قال « عطاء بن يسار » ت 102 ه : « وذلك أن اللّه زاد في جمالهم ، وفي ألوانهم ما لا يصفه واصف » ا ه « 1 » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * ختامه خاتمه توق سوى المعنى : اختلف القرّاء في « ختمه » من قوله تعالى : خِتامُهُ مِسْكٌ ( سورة المطففين آية 26 ) .

--> ( 1 ) انظر : تفسير الشوكاني ج 5 / 402 .