محمد سالم محيسن
321
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وقرأ المصرح باسمه وهو : « هشام » « قواريرا » بدون تنوين قولا واحدا ، وله حالة الوقف وجهان : الأول : الوقف بالألف ، والثاني : الوقف بدون ألف . وقرأ الباقون « قواريرا » بدون تنوين قولا واحدا ، ووقفوا بدون ألف . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * عاليهم اسكن في مدا . . . المعنى : اختلف القرّاء في « عليهم » من قوله تعالى : عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ( سورة الإنسان آية 21 ) . فقرأ المرموز له بالفاء من « في » ومدلول « مدا » وهم : « حمزة ، ونافع ، وأبو جعفر » « عليهم » بسكون الياء ، وكسر الهاء ، على أن « عاليهم » خبر مقدم ، و « ثياب » مبتدأ مؤخر . ويجوز على مذهب « الأخفش الأوسط » ت 215 ه . أن يكون « عاليهم » مبتدأ ، وإن لم يعتمد على نفي أو استفهام ، و « ثياب » فاعل سدّ مسدّ الخبر . وقرأ الباقون « عاليهم » بفتح الياء ، وضم الهاء ، على أنّ « عاليهم » ظرف مكان بمعنى : فوقهم خبر مقدم ، و « ثياب » مبتدأ مؤخر ، أي فوقهم ثياب سندس . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * . . . خضر عرف عمّ حما . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « خضر » من قوله تعالى : عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ ( سورة الإنسان آية 21 ) . فقرأ المرموز له بالعين من « عرف » ومدلولا « عمّ ، حما » وهم : « حفص ،