محمد سالم محيسن
322
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
ونافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « خضر » بالرفع ، على أنها صفة ل « ثياب » . وقرأ الباقون « خضر » بالخفض ، على أنها صفة ل « سندس » . قال ابن الجزري : إستبرق دم إذ نبا * واخفض لباق فيهما . . . المعنى : اختلف القرّاء في « وإستبرق » من قوله تعالى : عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ( سورة الإنسان آية 21 ) . فقرأ المرموز له بالدال من « دم » والألف من « إذ » والنون من « نبا » وهم : « ابن كثير ، ونافع ، وعاصم » « وإستبرق » بالرفع ، على أنها عطف نسق على « ثياب » على حذف مضاف ، أي وثياب إستبرق . وقرأ الباقون « وإستبرق » بالخفض ، على أنها عطف نسق على « سندس » أي ثياب خضر من سندس ، ومن « إستبرق » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . وغيّبا وما تشاءون كما الخلف دنف . . . * حط . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « وما تشاءون » من قوله تعالى : وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ( سورة الإنسان آية 30 ) . فقرأ المرموز له بالدال من « دنف » والحاء من « حط » والكاف من « كما الخلف » وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر » بخلف عنه « وما يشاءون » بياء الغيبة ، لمناسبة قوله تعالى قبل : نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ ( آية 28 ) . وقرأ الباقون « وما تشاءون » بتاء الخطاب ، وهو الوجه الثاني « لابن عامر » وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .