محمد سالم محيسن
239
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
فقرأ من عاد عليهم الضمير في لهم ، وهم مدلول « شفا » : « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « كلم » بكسر اللام بلا ألف على وزن « فعل » مثل : « حذر » جمع كلمة اسم جنس ، لأنه يفرق بينه وبين مفرده بالتاء نحو : « تمر وتمرة ، وشجر ، وشجرة » . وقرأ الباقون « كلم » بفتح اللام ، وألف بعدها ، على وزن « فعال » وهو مصدر يدلّ على الكثرة من الكلام ، إذا فلا فرق بين القراءتين في المعنى . قال ابن الجزري : ما يعملوا حط . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « بما تعملون » من قوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( سورة الفتح آية 24 ) . فقرأ المرموز له بالحاء من « حط » وهو : « أبو عمرو » « يعملون » بياء الغيبة ، لمناسبة قوله تعالى أول الآية : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وهم الكفار . وقرأ الباقون « تعملون » بتاء الخطاب ، لمناسبة قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ فهو خطاب للمؤمنين . قال ابن الجزري : . . . . . . شطأه حرّك دلا * مز . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « شطئه » من قوله تعالى : كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ( سورة الفتح آية 29 ) . فقرأ المرموز له بالدال من « دلا » والميم من « مز » وهما : « ابن كثير ، وابن ذكوان » « شطأه » بفتح الطاء . وقرأ الباقون « شطئه » بإسكان الطاء ، وهما لغتان ، مثل : « النّهر ، والنّهر » . قال « الجوهري إسماعيل بن حماد الفارابي » ت 393 ه : « شطأ الزرع والنبات : فراخه ، والجمع « أشطاء » وقد أشطأ الزرع : خرج شطؤه » ا ه . وقال