محمد سالم محيسن
216
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
المعنى : اختلف القرّاء في « أسورة » من قوله تعالى : فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ( سورة الزخرف آية 53 ) . فقرأ المرموز له بالعين من « عن » والظاء من « ظلم » وهما : « حفص ، ويعقوب » « أسورة » بسكون السين ، على وزن « أفعلة » جمع « سوار » مثل : « أخمرة وخمار » . وقرأ الباقون « أسورة » بفتح السين ، على وزن « أفاعلة » جمع « أسورة » مثل : « أسقية وأساقي » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * وسلفا ضمّا رضى . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « سلفا » من قوله تعالى : فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ( سورة الزخرف آية 56 ) . فقرأ مدلول « رضى » وهما : « حمزة ، والكسائي » « سلفا » بضم السين ، واللام ، جمع « سلف » مثل : « أسد وأسد » . وقيل : هو جمع « سليف » نحو : « رغيف ، ورغف » ، والسليف : المتقدم ، والعرب تقول : مضى منا سالف ، وسلف ، وسليف . وقرأ الباقون « سلفا » بفتح السين ، واللام ، على أنه جمع « سالف » نحو : « خادم وخدم » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . يصدّ ضم كسرا روى عمّ . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « يصدون » من قوله تعالى : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( سورة الزخرف آية 57 ) . فقرأ مدلولا « روى ، عمّ » وهم : « الكسائي ، وخلف العاشر ، ونافع ،