محمد سالم محيسن

210

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ ( سورة الشورى آية 51 ) . فقرأ المرموز له بالألف من « أنصفا » والميم من « ماز خلفا » وهما : « نافع ، وابن ذكوان » بخلف عنه ، برفع اللام من « يرسل » وإسكان الياء من « فيوحي » على أن « يرسل » جملة مستأنفة ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : أو هو يرسل رسولا ، و « فيوحي » مرفوع بضمة مقدرة ، وهو معطوف على « يرسل » . وقرأ الباقون بنصب اللام ، والياء ، وهما منصوبان « بأن » مضمرة ، و « أن » وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على « وحيا » وهو الوجه الثاني ل « ابن ذكوان » . تمّت سورة الشورى وللّه الحمد والشكر