محمد سالم محيسن
124
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وقرأ الباقون « يجبى » بياء التذكير ، وجاز تأنيث الفعل وتذكيره ، لأن الفاعل وهو « ثمرات » مؤنث غير حقيقي ، ولأنه قد فصل بين المؤنث وفعله بالجار والمجرور وهو « إليه » . قال ابن مالك : وإنّما تلزم فعل مضمر * متصل أو مفهم ذات حر وقد يبيح الفصل ترك التاء في * نحو أتى القاضي بنت الواقف قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * وخسف المجهول سمّ عن ظبا المعنى : اختلف القرّاء في « لخسف » من قوله تعالى : لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا ( سورة القصص آية 82 ) . فقرأ المرموز له بالعين من « عن » والظاء من « ظبا » وهما : « حفص ، ويعقوب » « لخسف » بفتح الخاء والسين ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على اللّه تعالى في قوله : « لولا أن منّ اللّه علينا » . وقرأ الباقون « لخسف » بضم الخاء ، وكسر السين ، على البناء للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور ، وهو « بنا » . قال ابن مالك : وقابل من ظرف أو من مصدر * أو حرف جر بنيابة حري تمّت سورة القصص وللّه الحمد والشكر