الشيخ الصدوق
388
من لا يحضره الفقيه
فإن كرهتها فعلي الصداق " ( 1 ) . 4363 - و " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوج امرأة بعث إليها من ينظر إليها وقال : شمي ليتها ( 2 ) فإن طاب ليتها طاب عرفها ، وإن درم كعبها عظم كعثبها " ( 3 ) . قال مصنف هذا الكتاب - رحمه الله - الليت : صفحة العنق ، والعرف : الريح الطيبة قال الله عز وجل : " ويدخلهم الجنة عرفها لهم " أي طيبها لهم ، وقد قيل إن العرف العود الطيب الريح ، وقوله عليه السلام : درم كعبها أي كثر لحم كعبها ، ويقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب ، والكعثب : الفرج . 4364 - وقال عليه السلام ( 4 ) : " إذا أراد أحدكم أن يتزوج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها فإن الشعر أحد الجمالين " . 4365 - وقال عليه السلام ( 5 ) : " خير نسائكم الطيبة الريح ، الطيبة الطعام ( 6 ) ،
--> ( 1 ) السمراء : لون بين البياض والسواد ، والعيناء : الواسعة العين مع سوادها ، والعجزاء : العظيمة العجز والأليتين ، والمربوعة : من لم تكن طويلة ولا قصيرة . ( 2 ) مروى في الكافي مرفوعا عن أبي عبد الله عليه السلام وفيه " قال للمبعوثة : شمي ليتها " والليت - بالكسر - . ( 3 ) العرف - بفتح العين - الرائحة مطلقا ، وأكثر استعماله في الطيبة ، والدرم في الكعب ما يواريه اللحم حتى لا يبين له حجم . ( الصحاح ) ( 4 ) يعنى النبي صلى الله عليه وآله كما في نوادر الراوندي ص 13 رواه باسناد ذكره عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام عن أبيه إسماعيل بن موسى ، عن أبيه أبى الحسن موسى عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله . ( 5 ) مروى في الكافي والتهذيب في القوى عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 6 ) بأن يحسن طبخه أو يطيبه بالزعفران والدارصين ، وروى الكليني بسند مرسل عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " خير نسائكم الطيبة الريح ، الطيبة الطبيخ ، التي إذا أنفقت - إلى آخر ما في المتن " .