محمد سالم محيسن
419
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
في سورة « الأعراف » من قوله تعالى : قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( سورة الأعراف الآية 195 ) . وقيّد الناظم « كيدون » بسورة « الأعراف » احترازا من قوله تعالى : مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ ( سورة هود الآية 55 ) فإن الياء ثابتة لجميع القراء اتباعا لرسم المصحف . واحترازا من قوله تعالى : فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ( سورة المرسلات الآية 39 ) . فإن الياء ثابتة ل « يعقوب » عملا بقول الناظم فيما سيأتي : . . . . . * . . . . . وكلّ روس الآي ظل قال ابن الجزري : . . . . . فاتّقوا * خلف غنى . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالغين من « غنى » وهو : « رويس » أثبت الياء في « فاتقون » بخلف عنه حسب مذهبه وذلك من قوله تعالى : ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ ( سورة الزمر الآية 16 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . بشّر عباد افتح يقوا بالخلف والوقف يلي خلف ظبي * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالياء من « يقوا » وهو : « السوسي » أثبت الياء مفتوحة وصلا بخلف عنه في « عباد » التي قبلها « بشر » من قوله تعالى : فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ( سورة الزمر الآيتان 17 - 18 ) . وله أيضا الإثبات والحذف حالة الوقف . كما أخبر الناظم أن المرموز له بالظاء من « ظبي » وهو : « يعقوب » أثبت الياء في الحالين من « عباد » من قوله تعالى : فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ( سورة الزمر الآيتان 17 - 18 ) وقيّد الناظم « عباد » ب « بشّر » ليخرج غيرها .