محمد سالم محيسن
409
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
« باب مذاهبهم في ياءات الزوائد » إنما جعل الناظم هذا الباب ، والذي قبله أي « باب ياءات الإضافة » آخر أبواب الأصول ، لأن الاختلاف فيهما في أواخر الكلمة ، فناسب أن يكون ذكر هذين البابين بعد « بابي الوقف » . قال ابن الجزري : وهي التي زادوا على ما رسما المعنى : أي ياءات الزوائد : هي التي زادها القرّاء بحسب الرواية الصحيحة على ما رسم في المصاحف العثمانية ، فهي زائدة عند من أثبتها من القراء . وتكون ياءات الزوائد في أواخر الكلم من الأسماء ، والأفعال نحو : 1 - « الداع ، دعان » نحو قوله تعالى : وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ( سورة البقرة الآية 186 ) . وتكون في موضع « الجرّ ، والنصب » نحو : 1 - « دعاء » نحو قوله تعالى : رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ ( سورة إبراهيم الآية 40 ) . 2 - « فاتقون » نحو قوله تعالى : وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( سورة البقرة الآية 41 ) . كما تكون رأس آية ، وغير رأس آية نحو : 1 - « المتعال » نحو قوله تعالى : عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ ( سورة الرعد الآية 9 ) .