محمد سالم محيسن

261

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ( سورة طه الآية 130 ) وغير ذلك من كل ما رسمت فيه الهمزة على « ياء » يجوز الوقف عليه بالياء ، اتباعا للرسم . ويجوز الوقف على « رئيا » من قوله تعالى : هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( سورة مريم الآية 74 ) بإبدال الهمزة « ياء » وإدغام الياء في الياء . ويجوز الوقف على « تئوي » من قوله تعالى : تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ ( سورة الأحزاب الآية 51 ) بإبدال الهمزة « واوا » وإدغام الواو في الواو . ومثل ما تقدم في الحكم ، أي بالإدغام حالة الوقف : 1 - « تئويه » من قوله تعالى : وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( سورة المعارج الآية 13 ) . 2 - « رءيا » المضموم حيث وقع نحو قوله تعالى : قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ ( سورة يوسف الآية 5 ) . ومعنى قول الناظم « وبين بين إن يوافق » : أي أنّ « حمزة » يقرأ بتسهيل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها إن يوافق اتباع الرسم العثماني : أي ما كتب منه بالألف سهله بين الهمزة والألف مثل : « وأرسل » نحو قوله تعالى : وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( سورة الأعراف الآية 111 ) . وما كتب بالياء سهله بين الهمزة والياء مثل : « خائفين » نحو قوله تعالى : أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ ( سورة البقرة الآية 114 ) . وما كتب بالواو سهله بين الهمزة والواو مثل : « شركاؤكم » نحو قوله تعالى : ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ ( سورة الأنعام الآية 22 ) . ومعنى قول الناظم « واترك ما شذّ » أي لا تأخذ بما شذ ولا تقرأ به ، أي لا يجوز أن تطلق التخفيف الرسميّ وتقرأ بما لم تثبت روايته : كأن تقف بالألف على كل ما كتب بالألف مثل : « سألتم » نحو قوله تعالى : فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ ( سورة البقرة الآية 61 ) . وتقف بالياء على كل ما كتب بالياء مثل : « أولئك ، خائفين » نحو قوله تعالى : أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ ( سورة البقرة الآية 114 ) .