محمد سالم محيسن
255
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
3 - « شنئان » نحو قوله تعالى : وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا ( سورة المائدة الآية 2 ) . 4 - « بارئكم » من قوله تعالى : فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ ( سورة البقرة الآية 54 ) . 5 - « سئل » نحو قوله تعالى : أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ ( سورة البقرة الآية 108 ) . 6 - « مطمئنين » من قوله تعالى : قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ ( سورة الإسراء الآية 95 ) . 7 - « يستهزءون » نحو قوله تعالى : فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( سورة الأنعام الآية 5 ) . 8 - « برءوسكم » من قوله تعالى : وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ( سورة المائدة الآية 6 ) . 9 - « رؤوف » نحو قوله تعالى : وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( سورة البقرة الآية 207 ) . فبيّن الناظم أنه إذا وقعت الهمزة مفتوحة بعد كسر نحو : « مائة » فإن « حمزة » يقرأ بإبدالها حالة الوقف « ياء » . وإذا كانت مفتوحة بعد ضمّ نحو : « مؤجلا » فإن « حمزة » يبدلها حالة الوقف « واوا » . وفي الصور السبع البواقي يقرأ حالة الوقف بالتسهيل بين بين : فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف ، والمكسورة بين الهمزة والياء ، والمضمومة بين الهمزة والواو . ونقل بعض القراء عن « حمزة » القراءة بإبدال الهمزة « ياء » إذا كانت مضمومة وقبلها كسرة مثل « يطفئوا » نحو قوله تعالى : يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ ( سورة الصف الآية 8 ) . وبإبدالها « واوا » إذا كانت مكسورة وقبلها ضمة نحو « سئل » نحو قوله تعالى : كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ ( سورة البقرة الآية 108 ) . قال ابن الجزري : والهمز الأوّل إذا ما اتّصلا * رسما فعن جمهورهم قد سهّلا