محمد سالم محيسن

143

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

فإن قيل : ما وجه الخلاف في هذين الموضعين بالذات ؟ أقول : لعلّ وجه الإظهار أن هذين الموضعين من المجزوم . ووجه الإدغام من أجل التقارب الذي بين الحرفين وقوة الكسرة وقد أشار الناظم إلى هذا بقوله : . . . . . . . . . . . . . . . . * وفي الجزم انظر . . . . . . . فإن تماثلا ففيه خلف * وإن تقاربا ففيه ضعف 3 - ومثال « التاء » في « الضاد » قوله تعالى : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( سورة العاديات الآية 1 ) . 4 - ومثال « التاء » في « الشين » قوله تعالى : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ ( سورة النور الآية 4 ) . وقد تقدم التنبيه على الخلاف الذي في قوله تعالى : قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ( سورة مريم الآية 27 ) . 5 - ومثال « التاء » في « الثاء » قوله تعالى : وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا ( سورة الأعراف الآية 153 ) . واختلف المدغمون في إدغام « التاء » في « الثاء » من قوله تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ ( سورة البقرة الآية 83 ) . ومن قوله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها ( سورة الجمعة الآية 5 ) . وقد أشار الناظم إلى هذا الخلاف بقوله : « والخلف في الزكاة والتوراة حل » . 6 - ومثال « التاء » في « الظاء » قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ( سورة النساء الآية 97 ) . 7 - ومثال « التاء » في « الزاي » قوله تعالى : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ( سورة الزمر الآية 73 ) .