محمد سالم محيسن

144

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

8 - ومثال « التاء » في « الصاد » قوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ ( سورة النبأ الآية 38 ) . 9 - ومثال « التاء » في « الجيم » قوله تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا ( سورة المائدة الآية 93 ) . 10 - ومثال « التاء » في « الطاء » قوله تعالى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ( سورة هود الآية 114 ) . واختلف المدغمون في إدغام « التاء » في « الطاء » من قوله تعالى : وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ ( سورة النساء الآية 102 ) . وقد أشار الناظم إلى هذا الخلاف بقوله : والخلف في الزكاة والتوراة حل * ولتأت آت فإن قيل : ما وجه الخلاف في هذا الموضع بالذات ؟ أقول : لعلّ وجه الإظهار في هذا الموضع أنه من المجزوم . ووجه الإدغام التجانس الذي بين الحرفين ، وقوة الكسرة . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . ولثا الخمس الأول المعنى : هذا شروع في بيان الحروف التي تدغم « الثّاء » فيها ، وهي الحروف الخمسة التي ذكرت أوّلا من الحروف التي تدغم « الدال » فيها ، وهي : « السين ، والذال ، والضاد ، والتاء ، والشين » وهذه أمثلة لهذه الحروف الخمسة : 1 - فمثال « الثاء » في « السين » قوله تعالى : وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ( سورة النمل الآية 16 ) . 2 - ومثال « الثاء » في « الذال » قوله تعالى : وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ( سورة آل عمران الآية 14 ) . 3 - ومثال « الثاء » في « الضاد » قوله تعالى : هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( سورة الذاريات الآية 24 ) .