قيس آل قيس
376
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
العربية ( ج 3 ، ص 102 ، التسلسل 4 ) ، وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1756 ) وقال : « هو المعروف بالتفسير الكبير للامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ه أوله ، الحمد لله الذي وفقنا لاداء أفضل الطاعات . . . . الخ . قال اعلم أنه مر على لساني في بعض الأوقات ان سورة الفاتحة يمكن ان يستنبط من فوائدها ونفائسها عشرة آلاف مسئلة فاستبعد هذا بعض الحساد فشرعت في تصنيف هذا الكتاب وقدمت مقدمة لتصير كالبينة على أن ما ذكرناه امر ممكن الحصول . . . . إلخ . قال ابن خلكان جمع فيه كل غريب وهو كبير جدا لكنه لم يكمله ، وصنف الشيخ نجم الدين أحمد بن محمد القمولي ( توفى سنة 727 ه ) تكملة له ، وقاضى القضاة شهاب الدين بن خليل الخويى الدمشقي ( توفى سنة 639 ه ) كمل ما نقص منه أيضا ، واختصره برهان الدين محمد بن محمد النسفي المتوفى سنة ( 687 ه ) وسماه الواضح ، ولخصه أيضا محمد بن القاضي ( ايا ثلوغ ) [ بايا ثلوغ ] والحق به بعضا من الفوائد وبعض تصرفات من عنده » . وطبع تفسير مفاتيح الغيب في مصر سنة 1289 ه ، وفي الآستانة سنة 1307 في ثمانية مجلدات ضخمة . 2 - تفسير سورة الفاتحة ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ج 1 ، ص 474 ) ، والقفطي في تاريخ الحكماء ( ص 292 ) وقال : « وافرد لها تصنيفا اثنى عشر مجلدا بخطه الدقيق » وقال حاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 1 ص 454 ) : تفسير الفاتحة ، للامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ه وهو في مجلدين سماه مفاتيح العلوم » . 3 - لوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ، ذكره له القفطي في تاريخ الحكماء ( ص 293 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 7 ، ص 203 . وقال : « مطبوع » 4 - تفسير سورة البقرة ، ذكره له القفطي في تاريخ الحكماء ( ص 293 ) وقال : « تفسير سورة البقرة ، مجلد ، [ فسره ] على الوجه العقلي لا النقلي » . 5 - معالم أصول الدين ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ج 1 ، ص 474 ) ، والقفطي في تاريخ الحكماء ( ص 292 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 7 ، ص 203 ) و