قيس آل قيس

412

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

ولازم السهر ، ومسودته مبيضته . وكان يصاحبه الملوك ، ثم انقطع عن أبواب الامراء إلى أن مات . وقال : وممن وصل إلى هذه الرتبة ( الحكمة الذوقية ) في المتأخرين ، العالم العامل والفاضل الكامل ، مولانا شمس الدين الفناري ، في بلاد الروم ، ومولانا جلال الدين الدواني في بلاد العجم ، وهما فائزان لكلتا الرئاستين ، وحائزان لتينك الدولتين ، ورئيس هولا الشيخ صدر الدين القونوى ، والعلامة قطب الدين الشيرازي ( صاحب الترجمة ) رحمه الله تعالى . ثم قال في ترجمه الشيخ الزاهد محمد بن إسحاق صدر الدين القونوى : حتى أن العلامة قطب الدين الشيرازي ( صاحب الترجمة ) اتاه وهو بقونية ، وقرا عنده وصاحبه في العلوم الظاهرة والباطنة » . وجاء في مقدمة كتابه « دره التاج لغرة الديباج » المطبوع بطهران ( مطبعة المجلس ) باهتمام وتصحيح سيد محمد مشكاة ( بالفارسية ) ما ترجمته : « اسمه وشهرته : كتب المصنف اسمه في مقدمة تصانيفه في الوهلة الأولى « قطب الدين الشيرازي » ثم دون اسمه بعد ذلك « المولى قطب الدين الشيرازي » واشتهر بهذين الاسمين ، ثم اشتهر فيما بعد بين أهل العلم ب « العلامة الشيرازي » ، واشتهاره بهذه الألقاب كان السبب في تدوين اسمه خطا « محمد بن مسعود » « 172 » بدلا من « محمود بن مسعود » . ومن كتاب الدرر الكامنة « 173 » ، والفوائد البهيّة « 174 » ، يظهر ان كنيته « أبو الثناء » . كما نرى المؤرخين قد أضافوا إلى اسمه لقب « الفارسي » أو « الشافعي » ، أو الاثنين معا ، لرفع الاشتباه والالتباس . عائلته ونسبه :

--> ( 172 ) وقع في هذا الخطا السبكي في طبقات الشافعية ( ج 6 ، ص 248 ) ، والذهبي في تاريخ دول الاسلام ، طبعة حيدرآباد سنة 1337 ه ( ج 2 ، ص 167 ) ، واليافعي في مرآة الجنان ، طبعة حيدرآباد ، حوادث سنة 710 ه . ( 173 ) انظر الدرر الكامنة ، طبعة حيدرآباد سنة 1350 ه ( ج 4 ، ص 339 ) ( 174 ) تصنيف محمد عبد الحي اللكنوى الهندي ، ص 126 ( الهامش ) .