نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )
297
مسائل نافع بن الأزرق
لو لم يكن له عند من مضى * فضل ، على الكعبة لم يعلّق لو لم يكن فيه بيان آية * ما فسّرت مسائل ابن الأزرق ما هو إلا كالكتابة وما * فضلهما إلا كشمس الأفق وإنما نزه عنهما النبي * ليدرك الإعجاز بالتحقق عقد شارحها « أبو العباس السلاوى » فصلين بعنوان ( ذكر مسائل ابن الأزرق وما يتعلق بها ، وذكر فضل الشعر والكتابة ، وتنزيه النبي صلى اللّه عليه وسلم عنهما ) وفي أولهما ذكر الشارح ما روى من سؤال عمر بن الخطاب ، رضى اللّه عنه ، عن قوله تعالى : أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ - النحل 47 - فسكت القوم إلا شيخا من هذيل قال : في لغتنا التخوف التنقص . فسأله أمير المؤمنين : فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها ؟ فأجاب : نعم ، قال شاعرنا أبو كبير الهذلي : تخوف الرحل منها تامكا قردا * كما تخوف عود النبعة السّفن « 1 » وأضاف الشارح ما في إتقان السيوطي من احتجاج أبى بكر ابن الأنباري للشعر في ( الوقف والابتداء ) ثم نقل من رواية السيوطي للمسائل الثلاث الأولى منها . وختم الفصل بقوله : « ومضى السيوطي يذكرها مسألة مسألة حتى ملأ منها نحو الكراسة ، فانظرها في كتابه الإتقان في علوم القرآن ، واللّه الموفق . » « 2 » وكذلك أضافها الزميل الأستاذ الدكتور محمد الراوندي من علماء القرويين ، في دراسته الجامعية الجليلة ( الصحابة الشعراء ، رضى اللّه عنهم ) « 3 » إلى ملف الدراسات المعاصرة لقضية الإسلام والشعر . * * *
--> ( 1 ) لم أجده في أشعار الهذليين . وعزاه الجوهري إلى ذي الرمة ولم أجده في ديوانه . واختلفوا فيه : انظر الحاشية على الشاهد في ( اللسان : سفن ) . ( 2 ) أبو العباس : السلاوى ( زهر الأفنان من حديقة ابن الونان . 2 / 72 - 272 ( 3 ) مخطوط مع الرسائل الجامعية ، في خزانة دار الحديث الحسنية بالرباط .