نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )
389
مسائل نافع بن الأزرق
عما ينبغي له من إنصاف لأهله ، أو يأثم بالميل عن حدود اللّه في الوصية . على ما هو مبين بتفصيل في تفسير الطبري ( 2 / 72 ) . * * * 52 - الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ * وسأل نافع عن معنى قوله تعالى : بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ قال : البأساء الخصب ، والضراء الجدب . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت زيد بن عمرو « 1 » وهو يقول : إن الإله عزيز واسع حكم * بكفّه الضرّ والبأساء والنعم ( تق ، ك ، ط ) الكلمتان من آيتي : الأنعام 42 : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ والأعراف 94 : وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ومعهما آيتا البقرة : وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ 177 أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ ، أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ 214 . وقد نفهم وجه التقريب في تفسير الضراء بالجدب ، على أن يكون تخصيصا من
--> ( 1 ) وقع في ( ك ، ط ) : [ أما سمعت يزيد بن عمر وهو يقول ] تصحيف . وزيد بن عمرو بن نفيل ، والد سعيد بن زيد الصحابي رضى اللّه عنه ، وابن عم عمر بن الخطاب ، تحنف في الجاهلية قبيل المبعث ، انظر خبره وشعره في ( السيرة الهشامية ) 1 / 239 وما بعدها ، وشعراء الجاهلية ، النصرانية ( 4 / 619 ) .