السيد علي الشهرستاني

61

لماذا الاختلاف في الوضوء ومن هو وراء الكواليس

حالة الوضوء « 1 » ، وقال هو عن نفسه بأنّه لم يمدّ يده اليُمنى إلى ذَكَره منذ بايع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » ، وغيرها من حالاته التي تنمّ عن نفسية مهيّأة للتزيّد والمبالغة في التنظف . 3 - استفادة عثمان من كون الوضوء نظافة وطهارة ، فلذلك يكون عنده تثليث الغسلات وغسل الممسوحات أكثر نظافة وطهارة ، ولا غضاضة في ذلك من وجهة نظره وإن خالفت السنّة النبوية . 4 - وجود أحاديث نبويّة أمكنه الاستفادة منها في طرح وضوئه الغَسلي ، كاستفادته من إحسان الوضوء ، لأنّه كان قد قال بعد وضوئه الغسلي : « واللَّه لأحدثنكم حديثاً ، واللَّه لولا آية في كتاب اللَّه ما حدثتكموه . . . إني سمعت رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ، ثمّ يصلي إلّاغُفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها » « 3 » . واستُفيد من بعده من

--> ( 1 ) سنن الدارقطني 1 : 96 ، كنز العمال 9 : 443 / ح 26888 ( 2 ) قال : ما مسستُ ذَكَري بيميني مذ بايعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! ! سنن ابن ماجة 1 : 113 ، المحلى 2 : 79 ، تاريخ دمشق 39 : 225 ( 3 ) صحيح مسلم 1 : 206 / ح 6