الشيخ الصدوق
562
من لا يحضره الفقيه
( صلاة أخرى للحاجة ) 1549 - في كتاب محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام " في الرجل يحزنه الامر ويريد الحاجة قال : يصلي ركعتين ويقرأ من إحديهما قل هو الله أحد ألف مرة ، وفي الأخرى مرة ثم يسأل حاجته " . وقد أخرجت ما رويته من صلوات الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين . ( باب صلاة الاستخارة ) 1550 - روى هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى ، قال : قلت : وما مشاورة الله تبارك وتعالى جعلت فداك ؟ قال : يبدأ فيستخير الله فيه ( 1 ) أولا ثم يشاور فيه فإنه إذا بدأ بالله تبارك وتعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق " . 1551 - وروى مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد الله عز وجل وليثن عليه وليصل على النبي صلى الله عليه وآله ويقول : " اللهم إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي فيسره لي وقدره لي وإن كان غير ذلك فاصرفه عني " قال مرازم : فسألت أي شئ يقرأ فيها ، فقال : أقرأ فيها ما شئت ، إن شئت فاقرأ فيهما بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن " . 1552 - وسأل محمد بن خالد القسري أبا عبد الله عليه السلام " عن الاستخارة فقال : هامش ( 1 ) * ( 1 ) أي يطلب منه تعالى أن يصلح الأمور له وأن يجعل خيرة في الأصلح ( م ت ) أقول : ويمكن أن يكون المراد أن يقول : ( أستخير الله ) وان زاد ( برحمته ) كما يأتي فهو أحسن .