الشيخ الصدوق
563
من لا يحضره الفقيه
استخر الله في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرة ومرة ، قال : كيف أقول قال : تقول : أستخير الله برحمته ، أستخير الله برحمته " . 1553 - وروى حماد بن عثمان الناب عنه عليه السلام أنه قال في الاستخارة : " أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرة ومرة ، ويحمد الله ويصلي على النبي وآله ، ثم يستخير الله خمسين مرة ، ثم يحمد الله ويصلي على النبي وآله صلى الله عليه وآله ويتم المائة والواحدة " . 1554 - وروى حماد بن عيسى ، عن ناجية ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام أنه " كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشئ اليسير استخار الله عز وجل فيه سبع مرات ، فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مائة مرة " ( 2 ) . 1555 - وروى معاوية بن ميسرة عنه عليه السلام أنه قال : " ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله عز وجل بالخيرة ( 3 ) يقول : " يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وأهل بيته وخر لي في كذا كذا " . وقال أبي رضي الله عنه في رسالته إلى : إذا أردت يا بني أمرا فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة فما عزم لك فافعل وقل في دعائك : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، رب بحق محمد وآله صلى على محمد وآله وخر لي في كذا وكذا للدنيا والآخرة خيرة في عافية " .
--> ( 1 ) هو غير موثق . ( 2 ) أي كان يقول : " أستخير الله " . ( 3 ) أي وقفه للخبر ، أو جعل خيره فيما يريد ويخطر فيما يريد ويخطر بباله أو يلقيه على لسان مؤمن يشاوره وأمثالها . ( م ت )