الشيخ الصدوق
553
من لا يحضره الفقيه
عشر مرات ، ثم تخر ساجدا فتقولهن عشر مرات ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات ، ثم تسجد فتقولهن عشر مرات ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات ، ثم تتشهد وتسلم ، ثم تقوم وتصلي ركعتين أخراوين تصنع فيهما مثل ذلك ثم تسلم قال أبو جعفر عليه السلام : فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة تكون ثلاثمائة مرة في الأربع ركعات ألف ومائتا تسبيحة يضاعفها الله عز وجل ويكتب لك بها اثنتي عشرة ألف حسنة ، الحسنة منها جبل أحد وأعظم " . 1534 - وقد روي " أن التسبيح في صلاة جعفر بعد القراءة ، وأن ترتيب التسبيح سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ( 1 ) . فبأي الحديثين أخذ المصلي فهو مصيب وجائز له . والقنوت في كل ركعتين منهما قبل الركوع ، والقراءة في الركعة الأولى الحمد وإذا زلزلت ، وفي الثانية الحمد والعاديات ، وفي الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد ( 2 ) ، وإن شئت صليتها كلها بالحمد وقل هو الله أحد . 1535 - وفي رواية عبد الله بن المغيرة عن الصادق عليه السلام قال : " اقرأ في صلاة جعفر عليه السلام بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون " . 1536 - وروي عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : " قلت لأبي الحسن يعني موسى ابن جعفر عليهما السلام أي شئ لمن صلى صلاة جعفر ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها الله له ، قال : قلت : هذه لنا ؟ قال : فلمن هي إلا لكم خاصة قال : قلت : فأي شئ أقرأ فيها ؟ قال : وقلت : أعترض القرآن ( 3 ) ؟ قال : لا إقرأ فيها
--> ( 1 ) وهذه الرواية أشهر وعليه معظم الأصحاب . ( الذكرى ) ( 2 ) كما في الكافي ج 3 ص 466 في رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام . ( 3 ) أي أقع فيه واختار منه السور ( الوافي ) أو أعرضه على نفسي فأقرء منه ما شئت ؟ ولعل المنع على سبيل الاستحسان . ( مراد )