الشيخ الصدوق
362
من لا يحضره الفقيه
لي : افعل ، فقلت : إنهم يزعمون أنه يلقى على قفاه كذا وكذا يوما لا يصلي قاعدا ، : افعل " . ( 1 ) 1037 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " المريض يصلي قائما ، فإن لم يستطع صلى جالسا ، فإن لم يستطع صلى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلى على جنبه الأيسر ( 2 ) فإن لم يستطع استلقى وأومأ إيماء وجعل وجهه نحو القبلة ، وجعل سجوده أخفض من ركوعه " . ويجوز للمريض أن يصلي الفريضة على الدابة يستقبل به القبلة ( 3 ) ويجزيه فاتحة الكتاب ، ويضع جبهته في الفريضة على ما أمكنه من شئ ، ويؤمي في النافلة إيماء . 1038 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من الأنصار وقد شبكته الريح ( 4 ) فقال : يا رسول الله كيف أصلي ( 5 ) فقال : إن استطعتم أن تجلسوه فأجلسوه وإلا فوجهوه إلى القبلة ومروه فليؤم برأسه إيماء ويجعل السجود أخفض من الركوع ، وإن كان لا يستطيع أن يقرأ فاقرؤا عنده وأسمعوه " . 1039 - وروى عمر بن أذينة ( 6 ) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : " سألته عن المريض كيف يسجد ؟ فقال : على خمرة أو على مروحة أو على سواك يرفع إليه
--> ( 1 ) يعنى افعل وان لم تصل قاعدا بل مضطجعا أو مستلقيا . ( مراد ) ( 2 ) يخالف الترتيب المذكور سابقا في حديث الصادق عليه السلام ويوافق ما في كريمة " فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم " قال أبو جعفر عليه السلام : " المريض يصلى جالسا ، وعلى جنوبه الذي أضعف من المريض الذي يصلى جالسا " . ( 3 ) في بعض النسخ " يستقبل بها القبلة " . ( 4 ) أي خلطته ودخلت في أعضائه ، في القاموس شبكت الأمور واشتبكت وتشابكت اختلطت والتبست . وفى بعض النسخ " شكته " بتخفيف الكاف بعد الشين المفتوحة المعجمة على صيغة التأنيث من شكاه يشكوه أي أوجعه . والخطاب للحضار الذين يخدمونه . ( 5 ) كذا ويحتمل تصحيفه عن " فقالوا يا رسول الله كيف يصلى " . ( 6 ) الطريق صحيح .