الشيخ الصدوق
337
من لا يحضره الفقيه
بالله شيئا ، ولا أدعو مع الله أحدا ، ولا أتخذ من دونه وليا ، أصبحت عبدا مملوكا لا أملك إلا ملكني ربي ، أصبحت لا أستطيع ان أسوق إلى نفسي خير ما أرجو ولا أصرف عنها شر ما احذر ، أصبحت مرتهنا بعملي ، وأصبحت فقيرا لا أجد أفقر مني ، بالله أصبح وبالله أمسي وبالله أحيا وبالله أموت وإلى الله النشور " . 982 - وروى عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " تقول إذا أصبحت وأمسيت : " أصبحنا والملك والحمد والعظمة والكبرياء والجبروت ، والحلم والعلم والجلال والجمال والكمال والبهاء [ والقدرة ] ، والتقديس والتعظيم والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد ( 1 ) والسماح والجود والكرم ، والمجد والمن ، والخير والفضل والسعة ، الحول والسلطان والقوة والعزة والقدرة ، والفتق والرتق ، والليل والنهار ، والظلمات والنور ، والدنيا والآخرة والخلق جميعا والامر كله وما سميت وما لم أسم ، وما علمت وما لم أعلم ، وما كان وما هو كائن لله رب العالمين ، الحمد لله الذي أذهب بالليل وجاء بالنهار وأنا في نعمة منه وعافية وفضل عظيم ، الحمد لله الذي له ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم [ و ] الحمد لله الذي يولج الليل في النهار ، ويولج النهار في الليل ، ويخرج الحي من الميت ، ويخرج الميت من الحي وهو عليم بذات الصدور ، اللهم بك نمسي وبك نصبح وبك نحيا وبك نموت وإليك نصير ، وأعوذ بك من أن أذل أو أذل ، أو أضل أو أضل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي ، يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك وطاعة رسولك ، اللهم لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " ثم تقول : " اللهم إن الليل والنهار خلقان من خلقك ( 2 ) فلا تبتليني فيهما بجرأة على معاصيك ، ولا ركوب لمحارمك ، وارزقني فيهما عملا متقبلا وسعيا مشكورا ، وتجارة لن تبور " ( 3 ) .
--> ( 1 ) في بعض النسخ والتمجيد " . ( 2 ) في بعض النسخ " خلفان " وقال السيد الداماد - رحمه الله - : بكسر الخاء المعجمة واسكان اللام قبل الفاء أي متعاقبان مترددان على التعاقب يذهب أحدهما ويجيئ الاخر . وحينئذ يكون معنى " من خلقك " من تقديرك . ( 3 ) البور : الهلاك وكساد السوق .