الشيخ الصدوق
338
من لا يحضره الفقيه
983 - وروي عن مسمع كردين أنه قال : صليت مع أبي عبد الله عليه السلام أربعين صباحا فكان إذا انفتل رفع يديه إلى السماء وقال : " أصبحنا وأصبح الملك لله ، اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك ، اللهم احفظنا من حيث نحتفظ ومن حيث لا نحتفظ ، اللهم احرسنا من حيث نحترس ومن حيث لا نحترس ، اللهم استرنا من حيث نستتر ومن حيث لا نستتر ، اللهم استرنا بالغنى والعافية ، اللهم ارزقنا العافية ودوام العافية وارزقنا الشكر على العافية " . باب * ( أحكام السهو في الصلاة ) * 984 - روى إسماعيل بن مسلم ( 1 ) عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام " أن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل فقال : يا رسول الله إليك أشكو ما ألقى من الوسوسة في صلاتي حتى لا أعقل ما صليت من زيادة أو نقصان ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا دخلت في صلاتك فأطعن فخذك الأيسر بإصبعك اليمنى المسبحة ، ثم قل : " بسم الله وبالله توكلت على الله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " فإنك تنحره وتزجره وتطرده عنك " ( 2 ) . 985 - وروي عن عمر بن يزيد أنه قال : " شكوت إلى أبى عبد الله عليه السلام السهو في المغرب فقال : صلها بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، ففعلت [ ذلك ] فذهب عني " ( 3 ) . 986 - وروى أبو حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " أتى النبي
--> ( 1 ) هو السكوني وفى الطريق إليه من لم يوثق . ( 2 ) نحره - كمنعه - : دفعه وزجره أي منعه ونهاء ، والطرد الابعاد . ( 3 ) المراد قراءة التوحيد في الأولى والكافرين في الثانية . فحيث أن القراءة في الثالثة التسبيحات الأربعة فيعينه هذا الترتيب على عدم الشك والظاهر أن المراد بالسهو هنا الشك .