الشيخ الصدوق
335
من لا يحضره الفقيه
باب * ( ما يستحب من الدعاء في كل صباح ومساء ) * 980 - روى عبد الكريم بن عتبة عن الصادق عليه السلام قال : " من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير " كانت كفارة لذنوبه في ذلك اليوم " . 981 - وروى عنه حفص بن البختري أنه قال : " كان نوح عليه السلام يقول إذا أصبح وأمسى : " اللهم إني أشهدك أنه ما أصبح وأمسى بي من نعمة وعافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر بها علي حتى ترضى وبعد الرضا " يقولها إذا أصبح عشرا وإذا أمسى عشرا فسمي بذلك عبدا شكورا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول بعد صلاة الفجر : " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين ، وغلبة الرجال ، وبوار الأيم والغفلة والذلة والقسوة والعيلة والمسكنة ( 1 ) ، وأعوذ بك من نفس لا تشبع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن عين لا تدمع ، ومن دعاء لا يسمع ، ومن صلاة لا تنفع ، وأعوذ بك
--> ( 1 ) الضلع - محركة - : الاعوجاج ، وبسكون اللام : الميل عن الحق فينبغي أن يقرء الدين بكسر الدال ، وقد جاء الضلع - بفتحتين - بمعنى الثقل فحينئذ الدين بفتح الدال ، والظاهر أن المراد بغلبة الرجال غالبية الأعادي منهم أو مغلوبية الرجال من النساء وهو اما باعتبار افتتانهم بهن لحسنهن أو لسحرهن ، وبوار الأيم - ككيس - يعنى كسادها والأيم من لا زوج لها بكرا كان أو ثيبا وهي مع لا يرغب فيها أحد ، والعيلة : الفقر والفاقة كالمسكنة .