الشيخ الصدوق
324
من لا يحضره الفقيه
949 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من أحب أن يخرج من الدنيا وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة ( 1 ) ، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى اثنى عشرة مرة ( 2 ) ثم يبسط يديه ويقول : " اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم ( 3 ) أن تصلي على محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكاك الرقاب من النار ، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن تخرجني من الدنيا آمنا ، وآن تدخلني الجنة سالما ، وأن تجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وأخره صلاحا ، إنك أنت علام الغيوب " ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا من المخبيات ( 4 ) مما علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرني أن أعلم الحسن والحسين عليهما السلام " . 950 - وقال الصادق عليه السلام : " جاء جبرئيل إلى يوسف عليه السلام وهو في السجن فقال : يا يوسف قل في دبر كل فريضة : اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب " ( 5 ) . 951 - وقال أبو جعفر عليه السلام : " تقول في دبر كل صلاة اللهم اهدني من عندك
--> ( 1 ) اما بطريق الاسقاط واعطاء العوض لصاحب الحق أو كونه بطريق التوفيق برد المظالم . ( 2 ) نسبة الرب هي سورة قل هو الله أحد ، وتسميتها بنسبة الرب لأجل أن اليهود جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : انسب لنا ربك فنزل سورة التوحيد . ( م ت ) ( 3 ) كذا في التهذيب وفى بعض النسخ " وسلطانك العزيز " . ( 4 ) أي المكنونات ، وفى بعض النسخ " المنجيات " وفى بعضها " المستجاب " وفى بعضها " المختار " . ( 5 ) الظاهر استحبابه للخلاص من السجن والسعة في الرزق . ( م ت )