الشيخ الصدوق
306
من لا يحضره الفقيه
تكبيرات ثم نسي شيئا من تكبيرات الافتتاح من بعد أو سهى عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته " . وهذه العلل كلها صحيحة وكثرة العلل للشئ تزيده تأكيدا ، ولا يدخل هذا في التناقض ، وقد يجزي في الافتتاح تكبيرة واحدة . 920 - و " كان رسول الله الله عليه وآله وسلم أتم الناس صلاة وأوجزهم ، كان إذا دخل في صلاة قال : الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم " . 921 - و " سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا بن عم خير خلق الله تعالى ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى ؟ فقال عليه السلام : معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شئ ، لا يلمس بالأخماس ( 1 ) ولا يدرك بالحواس " . فإذا كبرت تكبيرة الافتتاح فاقرأ الحمد لله وسورة معها موسع عليك أي السور قرأت في فرائضك إلا أربع سور ، وهي سورة والضحى وألم نشرح لأنهما جميعا سورة واحدة ، ولايلاف وألم تر كيف لأنهما جميعا سورة واحدة ، فان قرأتهما كان قراءة الضحى وألم نشرح في ركعة واحدة ، ولايلاف وألم تر كيف في ركعة ، ولا تنفرد بواحدة من هذه الأربع السور في ركعة فريضة ، ولا تقرن بين سورتين في فريضة فأما في النافلة فاقرن ما شئت ، ولا تقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الأربع وهي سورة سجدة لقمان ، وحم السجدة ، والنجم ، وسورة اقرأ باسم ربك . ومن قرأ شيئا من العزائم الأربع ( 2 ) فليسجد وليقل : " إلهي آمنا بما كفروا وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو " ثم يرفع رأسه ويكبر . 922 - وقد روي أنه يقول في سجدة العزائم " لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا
--> ( 1 ) المراد بالأخماس الأصابع الخمس لان اختبار الملموسات بها غالبا . ( مراد ) ( 2 ) أي في غير الصلاة ، أو في الصلاة سهوا . ( سلطان ) .