الشيخ الصدوق

287

من لا يحضره الفقيه

بين المغرب والعشاء بجمع ( 1 ) بأذان واحد وإقامتين . 886 - وروى عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام " أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان [ واحد ] وإقامتين " ( 2 ) . 887 - وروي " أن من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة ، ومن صلى بإقامة بغير أذان صلى خلفه صف واحد ، وحد الصف ما بين المشرق والمغرب " . 888 - وفي رواية العباس بن هلال ( 3 ) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : " من أذن وأقام صلى وراءه صفان من الملائكة ، وإن أقام بغير أذان صلى عن يمينه واحد ، وعن شماله واحد ، ثم قال : اغتنم الصفين " . 889 - وفي رواية ابن أبي ليلى عن علي عليه السلام أنه قال : " من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة لا يرى طرفاهما . ومن صلى بإقامة صلى خلفه ملك " . 890 - وقال الصادق عليه السلام " من قال حين يسمع أذان الصبح : " اللهم إني أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك ، وأصوات دعاتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم " وقال مثل ذلك حين يسمع أذان المغرب ثم مات من يومه أو ليلته مات تائبا ، وكان ابن النباح ( 4 ) يقول في أذانه : حي على خير العمل

--> ( 1 ) يعنى المزدلفة والمشعر وذلك لأنه صلى الله عليه وآله كان يؤخر المغرب ويجمع بينه وبين العشاء من غير فصل معتد به . ( 2 ) هذه سيرته صلى الله عليه وآله كلما جمع بين الصلاتين لم يؤذن للثانية وفى قوله : " من غير علة " دلالة على الجواز . ( 3 ) في طريقة الحسين بن إبراهيم ناتانه - رضي الله عنه - وهو غير مذكور فاسترضاؤهم له ان أفاد مدحا فالسند حسن به وبإبراهيم بن هاشم . ( 4 ) في القاموس : " نباح - ككتان - والد عامر مؤذن علي رضي الله عنه " .