الشيخ الصدوق
236
من لا يحضره الفقيه
706 - وقال أبو جعفر عليه السلام : " أول ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد فيكسرها ، ويأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى " ( 1 ) . 707 - و " كان علي عليه السلام إذا رأى المحاريب في المساجد كسرها ويقول : كأنها مذابح اليهود " . 708 - و " رأى علي عليه السلام مسجدا بالكوفة قد شرف قال : كأنه بيعة إن المساجد لا تشرف ، تبنى جما " . 709 - وسئل أبو الحسن الأول عليه السلام " عن الطين فيه التبن يطين به المسجد أو البيت الذي يصلي فيه ، فقال : لا بأس " . 710 - وسئل " عن بيت قد كان الجص يطبخ بالعذرة أيصلح أن يجصص به المسجد ؟ فقال : لا بأس " . 711 - وسئل " عن بيت قد كان حشا زمانا ( 2 ) هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ فقال : إذا نظف وأصلح فلا باس " . 712 - وسأل عبيد الله بن علي الحلبي أبا عبد الله عليه السلام " في مسجد يكون في الدار فيبدو لأهله أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه عن مكانه ، فقال : لا بأس بذلك ، قال : فقلت : فيصلح المكان الذي كان حشا زمانا أن ينظف ويتخذ مسجدا ؟
--> ( 1 ) العريش ما يستظل به ، فلعل المراد أنه يجعل بدل السقف عريشا من وضع الأخشاب ووضع الحشيش ونحوه عليها بحيث يندفع به حر الشمس عن أهل المسجد . ( 2 ) في النهاية في الحديث " ان هذه الحشوس محتضرة " يعنى الكنف ومواضع قضاء الحاجة ، والواحد حش - بالفتح - وأصله من الحش : البستان لأنهم كانوا كثيرا ما يتغوطون في البساتين .