معاوية بن عمار الدهني

25

كتاب الحج

الجزارين جلودها ولا جلالها ولا قلائدها ، وتصدق به ، وحلق ، وزار البيت ، ورجع إلى منى ، واقام بها حتى كان اليوم الثالث من آخر أيام التشريق ، ثم رمى الجمار ونفر حتى انتهى إلى الأبطح فقالت له عائشة : يا رسول الله ترجع نساؤك بحجة وعمرة معاً وارجع بحجة ، فأقام بالأبطح وبعث معها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاهلت بعمرة ثم جاءت وطافت بالبيت وصلت ركعتين عند مقام إبراهيم ( ع ) ، وسعت بين الصفا والمروة ، ثم أتت النبي ( ص ) فارتحل من يومه ولم يدخل المسجد الحرام ولم يطف بالبيت ، ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين ، وخرج من أسفل مكة من ذي طوى . « 1 » 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اعتمر رسول الله ( ص ) ثلاث عمرات مفترقات ، عمرة في ذي القعدة أهلّ من عسفان ، وهي عمرة الحديبية ، وعمرة

--> ( 1 ) الكافي 4 / 242 ، باب حج النبي 9 ، ح 4 ، التهذيب 5 / 24 ، باب ضروب الحج ، ح 3 ، مع اختلاف يسير وزيادة في الكافي ، التهذيب 5 / 130 ، باب الخروج إلى الصفا ، ح 6 ، مع اختلاف يسير وزيادة في الكافي ، التهذيب 5 / 406 ، باب الزيادات في فقه الحج ، ح 234 ، الاسناد فيه : محمد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، ومحمد بن الحسين وعلي بن السندي ، والعباس بن معروف كلهم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، وسائل الشيعة 8 / 150 ، باب كيفية أنواع الحج ، ح 4 ، والاسناد فيه نفس ما ذكر في التهذيب ، وسائل الشيعة 8 / 154 ، نفس الباب السابق ، ح 5 ، نقلًا عن السرائر ، وسائل الشيعة 8 / 171 ، باب وجوب التمتع عيناً على من لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ، ح 1 ، وسائل الشيعة 9 / 522 ، باب وجوب السعي سبعة أشواط ، ح 7 ، وسائل الشيعة 9 / 317 ، باب استحباب دخول مكة من أعلاها ، ح 1 .