معاوية بن عمار الدهني
20
كتاب الحج
فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة ان يسيح الماء ، ولو تركته لكان سيحاً ، قال : فلما رأت الطير الماء حلقت عليه ، فمر ركب من اليمن يريد السفر ، فلما رأوا الطير قالوا : ما حلقت الطير إلّا على ماء ، فأتوهم فسقوهم من الماء فاطعموهم الركب من الطعام ، واجرى الله عز وجل لهم بذلك رزقاً ، وكان الناس يمرون بمكة فيطعمونهم من الطعام ، ويسقونهم من الماء . « 1 » 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ، ولا قلامة ظفر ولكن إسماعيل دفن أمه فيه ، فكره ان توطأ ، فحجر عليه حجراً ، وفيه قبور أنبياء . « 2 » 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : دفن ما بين الركن اليماني والحجر الأسود سبعون نبياً أماتهم الله جوعاً وضراً . « 3 »
--> ( 1 ) الكافي 4 / 201 ، باب حج إبراهيم وإسماعيل ( ع ) وبنائهما البيت ، ح 2 ، وسائل الشيعة 9 / 512 ، باب وجوب السعي ، ح 10 ، الاسناد فيه : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية . ( 2 ) الكافي 4 / 209 ، باب حج إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) وبنائهما البيت ، ح 15 ، وسائل الشيعة 9 / 429 ، باب وجوب ادخال الحجر في الطواف ، ح 1 . ( 3 ) الكافي 4 / 213 ، باب حج الأنبياء ( عليهم السلام ) ، ح 10 .