معاوية بن عمار الدهني
21
كتاب الحج
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل . « 1 » حج نبينا محمد ( ص ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ان رسول الله ( ص ) أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ثم انزل الله عز وجل عليه ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) فأمر المؤذنين ان يؤذنوا بأعلى أصواتهم بان رسول الله ( ص ) يحج في عامه هذا ، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والاعراب ، واجتمعوا لحج رسول الله ( ص ) ، وانما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون ويتبعونه أو يصنع شيئاً فيصنعونه ، فخرج رسول الله ( ص ) في اربع بقين من ذي القعدة ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس فاغتسل ثم خرج حتى اتى المسجد الذي عند الشجرة فصلى فيه الظهر وعزم بالحج مفرداً ، وخرج حتى انتهى إلى البيداء عند الميل الأول فصف له سماطان ، فلبى بالحج مفرداً وساق الهدي ستاً وستين أو اربعاً وستين حتى انتهى إلى مكة في سلخ اربع من ذي الحجة ، فطاف
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 9 / 430 ، باب وجوب ادخال الحجر في الطواف ، ح 4 .