معاوية بن عمار الدهني

19

كتاب الحج

سميت عرفة ، حتى غربت الشمس ثم أفاض به إلى المشعر ، فقال : يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام ، فسميت المزدلفة ، واتى به المشعر الحرام فصلى به المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد وإقامتين ، ثم بات بها حتى إذا صلى الصبح أراه الموقف ، ثم أفاض به إلى منى فأمره فرمى جمرة العقبة ، وعندها ظهر له إبليس ، ثم أمره بالذبح . « 1 » 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ان إبراهيم ( ع ) لما خلف إسماعيل بمكة عطش الصبي فكان فيما بين الصفا والمروة شجر ، فخرجت أمه حتى قامت على الصفا فقالت : هل بالبوادي من أنيس ؟ فلم تجبها أحد ، فمضت حتى انتهت إلى المروة فقالت : هل بالبوادي من أنيس ؟ فلم تجب ، ثم رجعت إلى الصفا وقالت ذلك حتى وضعت ذلك سبعاً ، فاجرى الله ذلك سنة ، وأتاها جبرئيل فقال لها : من أنت ؟ فقالت : أنا أم ولد إبراهيم ، قال لها : إلى من ترككم ؟ فقالت : أما لئن قلت ذلك لقد قلت له حيث أراد الذهاب : يا إبراهيم إلى من تركتنا ؟ فقال : إلى الله عز وجل ، فقال جبرئيل ( ع ) : لقد وكلكم إلى كاف ، قال : وكان الناس يجتنبون الممر إلى مكة لمكان الماء ، ففحص الصبي برجله فنبعت زمزم ، قال : فرجعت من المروة إلى الصبي وقد نبع الماء ،

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 8 / 169 ، باب كيفية أنواع الحج ، ح 35 ، مستدرك الوسائل 10 / 26 ، باب استحباب الوقوف بعرفات على سكينة ووقار ، ح ( ع ) ، الاسناد فيه : الصدوق في العلل ، عن حمزة بن محمد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار .