معاوية بن عمار الدهني

186

كتاب الحج

والرحمة ، والرضوان والعافية ، اللّهُمّ إن أَمَتَّني فاغفر لي ، وإن أحييتني فارزقنيه من قابل ، اللّهُمّ لا تجعله آخر العهد من بيتك ، اللّهُمّ إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، حملتني على دوابّك ، وسيّرتني في بلادك حتّى أقدمتني حرمك وأمنك ، وقد كان في حسن ظنّي بك أن تغفر لي ذنوبي ، فإن كنتَ قد غفرتَ لي ذنوبي فازددْ عنّي رِضا ، قرّبني إليك زلفى ، ولا تباعدني ، وإن كنتَ لم تغفر لي فمن الآن فاغفرْ لي قبل أن تنأى عن بيتك داري ، فهذا أوان انصرافي ، إن كنتَ أذنتَ لي غير راغب عنك ولا عن‌بيتك ، ولامستبدل بك ولا به ، اللّهُمّ احفظني من بين يديَّ ومن خلفي ، وعن‌يميني وعن شمالي حتّى تبلّغني أهلي ، فإذا بلّغتني أهلي فاكفني مؤونة عبادك وعيالي ، فإنّك وليّ ذلك من خلقك ومِنّي . « 1 » ما يستحبّ من الصدقة عند الخروج من مَكَّة 1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أَبِي عُمَيْر ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار ، وحفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : ينبغي للحاجّ إذا قضى نسكه وأراد أن يخرج أن يبتاع بدرهم تمراً يتصدّق به فيكون كفارةً لما لعلّه دخل عليه في

--> ( 1 ) الكافي 4 / 519 ، باب وداع البيت ، ح 1 ، التهذيب 5 / 251 ، باب الوداع ، ح 1 ، الاسناد فيه : الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن فضالة بن أيوب ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار ، مع زيادة في التهذيب .