الشيخ محمد مهدي الآصفي
157
في ضيافة الرحمن ( تأملات ورؤى في مناسك الحج والعمرة )
هذا سؤال هام يتساءله الحجاج بعد أداء مناسك الحج . وفيما يلي الإجابة على هذا السؤال ، إن شاءالله . ضيافتان من الله تعالى لعباده لله تعالى ضيافتان لعباده في دورة السنة الضيافة الأولى في شهر رمضان والضيافة الثانية في شهر ذي الحجة الضيافة الأولى بالصيام والضيافة الثانية بالحج وناهيك بهما ضيافتان كريمتان من رب العالمين لعباده وقد ورد التصريح بهاتين الضيافتين في المصادر الإسلامية بصيغ مختلفة . أمّا عن ضيافة شهر رمضان ، فقد روي الصدوق بسند معتبر عن الرضا ( ع ) عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) أنّ رسول الله ( ص ) خطبنا ذات يوم ( وفي بعض الروايات في آخر جمعة من شهر شعبان ) ، فقال : « أيها الناس قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات ، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله » .