الشيخ السبحاني

33

مع الشيعة الإمامية في عقائدهم

صالحاً وآخر سيّئاً ، وهم العارفون العصاة . وأنّ أنبياء اللَّه تعالى وحججه‌عليهما السّلام‌هم في القيامة المسؤولون للحساب باذن اللَّه تعالى ، وأنّ حجّة أهل كل زمان يتولّى أمر رعيّته الذين كانوا في وقته . وأنّ سيّدنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمّة الاثنا عشر من بعده‌عليهما السّلام‌هم أصحاب الأعراف الذين هم لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلّا من أنكرهم وأنكروه . وأنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يحاسب أهل وقته وعصره ، وكذلك كل إمام بعده . وأنّ المهديعليه السّلام هو المواقف لأهل زمانه ، والمسائل للذين في وقته . وأنّ الموازين ( التي ) توضع في القيامة ، هي إقامة العدل في الحساب ، والانصاف في الحكم والمجازاة ، وليست في الحقيقة موازين بكفّات وخيوط كما يظن العوام . وأنّ الصراط المستقيم في الدنيا دين محمّد وآل محمّدعليه وعليهما السّلام‌و هو في الآخرة طريق الجنان . وأنّ الأطفال والمجانين والبله من الناس ، يتفضّل عليهم في القيامة بأن تكمل عقولهم ، ويدخلون الجنان . وأنّ نعيم أهل الجنّة متصل أبداً بغير نفاد ، وأنّ عذاب المشركين والكفّار متّصل في النار بغير نفاد .