السيد جعفر مرتضى العاملي

49

صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وفي حين نجد بعضها يقول : إنّ امّه أرضعته ثلاثة أيّام ، « 1 » وقيل : سبعة ، « 2 » وقيل : تسعة « 3 » وقيل : سبعة أشهر ، « 4 » وبعضها لم تحدّد مدّة إرضاعها له « 5 » ( ص ) . ثمّ إنّنا في حين نجدهم يقولون ذلك بالنّسبة لإرضاع أمّه له ، نجدهم يذكرون أنّ حليمة السّعديّة أرضعته بعد سبعة أيّام من مولده فقط ، « 6 » من دون تحديد من أرضعته مدّة الأيام السّبعة نفسها ، مع العلم أنّه بعد إرضاع حليمة له ، لم يرتضع من غيرها وإذا كانت أمّه قد أرضعته فيها ، فمتى أرضعته ثُويبة ياتري ؟ ؟ . ومن جهة أخرى ، فإنّ البعض يصرّح بأنّ أوّل من أرضعته ثويبة « 7 » وبعضهم بأن امّه أوّل من أرضعته . « 8 » ثانيهما ، عدم صحّة ارتضاع النّبيّ ( ص ) وحمزة من لبن ثويبة ، لولدها مسروح لأنّ حمزة كان أكبر من النّبيّ ( ص ) بأربع سنين « 9 » وقيل : بسنتين . « 10 »

--> ( 1 ) 1 . تاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 222 والسيرة الحلبية ، ج 1 ، ص 88 ونور الأبصار ، ص 10 ( 2 ) 2 . تاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 222 ونور الأبصار ، ص 10 ( 3 ) 3 . السيرة الحلبيّة ؛ ج 1 ، ص 88 . ولعلّ أحدهما تصحيف للأخر ، بسبب عدم النقط في تلك العصور وتشابه رسم الكلمتين ( 4 ) 4 . السيرة الحلبيّة ، ج 1 ، ص 88 عن الإمتاع ( 5 ) 5 . راجع : تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 9 وإسعاف الرّاغبين بهامش نور الأبصار ، ص 8 وتاريخ ابن الوردي ، ج 1 ، ص 113 ( 6 ) 6 . مختصر التاريخ لابن الكازروني ، ص 38 ( 7 ) 7 . راجع : الأنس الجليل ، ج 1 ، ص 176 وصفة الصفوة ، ج 1 ، ص 57 56 ودلائل النبوية لأبي نعيم ، ص 113 وغيرها من المصادر ( 8 ) 8 . راجع : السيرة الحلبيّة ، ج 1 ، ص 88 عن الإمتاع ( 9 ) 9 . إعلام الورى ، ص 7 وكشف الغمة ، ج 1 ، ص 15 وتهذيب الأسماء ، ج 1 ، ص 161 بلفظ قيل ( 10 ) 10 . تهذيب الأسماء ، ج 1 ، ص 168 والإصابة ، ج 1 ، ص 354 والإستيعاب بهامشه ، ج 1 ، ص 271 عن البكائي واختاره في أسد الغابة ، ج 2 ، ص 46 و 49 .