السيد جعفر مرتضى العاملي
339
صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
1 . الإمداد بالملائكة . 2 . إنّ فئة قليلةً غلبت فئةً كثيرة بإذن الله . 3 . إنّ النّكاية في المشركين في كليهما كانت لعلي ( ع ) . 4 . إنّ عدد الّذين قتلهم علي ( ع ) متقارب في الغزوتين ، حيث قَتَل في حنين أربعين رجلًا بيده ، « 1 » وقَتَل في بدر ما يقرب من هذا العدد أيضاً ، فقد ذكروا أنّه ( ع ) قَتَل نصف السّبعين وشارك في قتل النّصف الآخر . « 2 » وحين يذكرون الأسماء ونجمع بين مختلفاتها ، فلعلّ العدد يبلغ الأربعين . 5 . إنّ حرب بدر كانت مصريّة بالنّسبة لأهل الشّرك وللمسلمين على حدّسواء ، وكذلك كانت حرب حنين . ونفس قول رسول الله ( ص ) : « إن تهلِك هذه العصابة لا تَعبد » خير دليل على ذلك . 6 . إنّ عدد قتلي المشركين من ثقيف كان سبعين رجلًا ، أمّا عدد الشّهداء فكان أربعة أو خمسة من المسلمين فقط . « 3 » وفي بدر كان عدد قتلي مشركي قريش سبعين رجلًا وعدد الشّهداء أيضاً كان خمسة على بعض الأقوال . 7 . إنّ غزوة بدر كانت أوّل غزوة للعرب ، وغزوة حنين كانت آخر غزوة لهم ، فَخَمَدَتْ « 4 » جَمْرَةُ العرب بهاتين الغزوتين . 8 . إنّه ( ص ) رمى بالحصى في وجوه المشركين في الغزوتين .
--> ( 1 ) 1 . الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 199 ، وراجع : كشف الغطاء ( ط . ق ) ج 1 ، ص 15 والكافي ، ج 8 ، ص 374 ، ومناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 355 ( 2 ) 2 . راجع : نهج الحق الموجود في ضمن دلائل الصدق ، ج 2 ، ص 353 ( 3 ) 3 . راجع : سبل الهدى والرشاد ، ج 5 ، ص 334 ، والميزان ، ج 9 ، ص 235 ( 4 ) 4 . خَمَدَتِ النّار : سكن لَهبهاو لم يطفأ جَمْرُها ، والجَمْر : النّار المُتَّقدة .