السيد جعفر مرتضى العاملي
242
صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ذُباب ، إلى راتج » . « 1 » وعند القمي : « فأمر ( ص ) بمسحه من ناحية أُحد إلى راتج » . « 2 » وفي نصٍّ أكثر تفصيلًا : « حفر النّبيّ ( ص ) الخندق طولًا ، من أعلى وادي بطحان ، غربيّ الوادي مع الحَرَّة إلى غربيّ مصلّى العيد ، ثمّ إلى مسجد الفتح ، ثمّ إلى الجبلين الصّغيرين ، الَّذين في غربيّ الوادي . ومأخذه قول ابن النّجّار » . إلى أن قال : « والحاصل : أنّ الخندق كان شاميّ المدينة ، من طرف الحرّة الشّرقيّة إلى طرف الغربيّة » . « 3 » أبواب الخندق : وذكروا : أنّ الخندق له أبواب ؛ فلسنا ندري أين موضعها » . « 4 » وحسب نصٍّ آخر : « جعل له رسول الله ( ص ) أبواباً وجعل على الأبواب حرساً » . « 5 » وذكر القمي : أنّ عدد الأبواب كان ثمانية . « 6 » خصوصيّات ومواصفات أخرى : « والخندق فيه قناة ، يأتي من عين قُباء إلى النّخل الّذي بالسّنح حوالي مسجد الفتح ، وفي الخندق نخل أيضاً ، وانطَمَّ « 7 » أكثره وتهدّمت حيطانه » . « 8 » وذكروا أيضا : أنّه قد بلغ طول الخندق نحواً من خمس آلاف ذراعٍ ، وعرضه
--> ( 1 ) 1 . راجع : سبل الهدى والرشاد ، ج 4 ، ص 515 ، والمغازي ، ج 2 ، ص 445 ( 2 ) 2 . تفسير القمي ، ج 2 ، ص 177 . وقال الطبرسي في مجمع البيان ، ج 8 ، ص 342 : « كان اسم الموضع الّذي حفر فيه الخندق : المَذاد » ( 3 ) 3 . وفاء الوفاء ، ج 4 ، ص 1204 والفقرة الأخيرة ، ص 1206 ( 4 ) 4 . المغازي ، ج 2 ، ص 452 ( 5 ) 5 . المصدر السابق ، وسبل الهدى والرشاد ، ج 4 ، ص 515 ( 6 ) 6 . تفسير القمي ، ج 2 ، ص 179 ( 7 ) 7 . انطمّ الخندق : امتلأ بالتّراب حتّى استوى مع الأرض ( 8 ) 8 . وفاء الوفاء ، ج 4 ، ص 1204 وتاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 481 .