الشيخ رسول جعفريان
79
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
ويقول العلامة الشهشهانى بالنسبة إلى ضعف روايات النقيصة : انها اخبار لا عبرة بأسانيدها حتى أن المستدلين بها لم يصححوا واحداً منها وانها مهجورة بين معظم أصحابنا . « 1 » ويقول سيدنا الامام الخميني قدس سره حول روايات التحريف : اما ضعيف لا يصلح للاستدلال به ، أو مجعول تلوح عليه امارات الجعل أو غريب يقتضى بالعجب والصحيح منها فيومى إلى مسألة التأويل والتفسير وان التحريف انما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته . « 2 » 2 - ومن الروايات في هذا الباب قسم يرجع إلى الاختلاف في القراءات وقد ذكر بعض هذه الروايات في كتب الشيعة وقسم كبير منها في كتب أهل السنة وما جاء في كتب الشيعةقد نسب أكثره إلى أهل البيت عليه السلام ولا سيما إلى مصحف علي بن أبي طالب عليه السلام كما نسبت هذه الاختلافات التي جاءت في كتب أهل السنة إلى الصحابة كابن مسعود أو ابيّ أو غيرهما . ونقول : ان هذه الروايات التي وردت فيها الآيات مخالفة لما هو المتواتر والمشهور بين الناس وهى اخبار آحاد لا يثبت بها القرآن ولا يمكن رفع اليد عن المتواتر بالآحاد ، كما أن الأئمة عليه السلام قد أمروا متابعيهم بقراءة القرآن كما يقرؤه الناس . « 3 »
--> ( 1 ) - هامش أنوار النعامنية ، ج 2 ص 363 . ( 2 ) - تهذيب الأصول ج 2 ص 165 . ( 3 ) - الكافي ، ج 2 ص 219 .