الشيخ رسول جعفريان

74

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

النظر في رجال الحديث ، أو غير ذلك من المزايا - من صحة الحديث أو ضعفه . وهذا ما ينسحب على كتاب الكافي وغيره من كتب الشيعة . اما بالنسبة إلى تفسير القمي الذي ذكر بعض هذه الروايات فنقول : ان ما ذكرناه آنفا يشمل هذا الكتاب أيضا ، إضافة إلى أنه قد خلط مع تفسير آخر يسمى ب - « تفسير أبي الجارود » وقد ذكر ذلك وثبته : الشيخ آقا بزرگ الطهراني . « 1 » فهذا التفسير ( تفسير أبي الجارود ) بالإضافة إلى أن في سنده كثير بن عياش - وهو ضعيف - فإنه ينتهى إلى أبي الجارود المنحرف عن مدرسة أهل البيت عليه السلام ، والذي كان قد لعنه الإمام الصادق عليه السلام - كما قال النديم - وقال فيه وفي جماعة آخرين بأنهم كذابون ، ووردت روايات في جرحه وعدم مقبوليته عند أهل البيت عليه السلام . « 2 » واما توثق السيد الخوئي لأبي الجارود لأجل وقوعه في أسانيد كامل الزيارات الذي قد شهد محمد بن قولويه بوثاقة جميع رواته « 3 » فغير صحيح لتقدم الجرح على التوثيق ، وورود الروايات في ذم أبي الجارود يقدم على توثيق ابن قولويه له ، بالإضافة إلى عدم صحة ما ذكره من وثاقة جميع رجال كامل الزيارات ، وابن قولويه لا يظهر من

--> ( 1 ) - الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 4 ص 303 - 304 . ( 2 ) - مجمع الرجال ، ج 3 ص 73 و 74 ، وقاموس الرجال ، ج 4 ص 288 و 230 ، وجامع الرواة ، ص 239 . ( 3 ) - معجم رجال الحديث ، ج 7 ص 325 .