الشيخ رسول جعفريان
55
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
22 - روى عن ابيّ بن كعب أنه كتب في مصحفه سورتي الحفد والخلع : « اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك بالكافرين ملحق » . « 1 » قال حسين بن المناري في كتابه الناسخ والمنسوخ : ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظ سورتا القنوت في الوتر وسمى سورتي الخلع والحفد . « 2 » جوابنا عن روايات أهل السنة في التحريف ألف - لقد ثبت عند جميع المسلمين تواتر القرآن ولم يقل أحد منهم - اعتقاداً - انه قد ثبت عن طريق الآحاد لا كلًا ولا بعضا ، فعلى هذا نطرح كل الروايات التي يشم منها ثبوت القرآن أو بعضه بغير التواتر ، وكذا نطرح الروايات التي تقول بنسخ التلاوةلبعض الآيات ، فهذه الروايات كلها آحاد لا تثبت قرآنا ولا تصمد امام تواتر القرآن الثابت عند جميع المسلمين ، فيجب الحكم ببطلانها حتى ولو افترضت صحة سندها أيضا لمخالفتها للكتاب ( كما قلنا في السابق )
--> ( 1 ) - مجمع الزوائد ج 7 ص 157 ، والاتقان ج 2 ص 26 وعن المستدرك على الصحيحين وروح المعاني ج 1 ص 25 ، والبرهان ج 2 ص 37 ، الاتقان ج 1 ص 65 نقلها عن أبي عبيد والطبراني والبيهقي وابن جريح ومحمد بن نصر المروزي في كتابه الصلاة وكذا عن الطبراني بسند صحيح . ( 2 ) - الاتقان ، ج 2 ، ص 26 .