الشيخ رسول جعفريان
13
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
الخاصةفي هذا البلاد مما تمهد الارضيةاللازمة لوقوع التحريف في الاعراب والحروف ، كما يمكن أن تكون علة ذلك عدم وجود النقط والاعراب في المصحف في ذلك الزمان كقراءة « فتبينوا » ، « فتثبتوا » ولدلائل أخرى . . . وهذه الاختلافات في القراءة دوَّنها أهل السنة في كتبهم التفسيرية وكتب القراءات وصار علم القراءة علماً خاصاً من علوم القرآن ؛ كما رواها الشيعةاكثرها عن طريق أهل السنة ، وقليل منها من طرقهم الخاصة . يراجع في ذلك تفسير مجمع البيان الذي روي هذه الاختلافات عن طريق علماء أهل السنة . ولكن ، يمكن ان يقال إن التواتر ثابتٌ بالنسبة إلى القراءات المشهورة لا الشاذة ؛ ومع طرح القراءات الشاذة يقلل الاختلاف في القراءات وهذا مهم بالنسبة إلى سلامة القران من اى تغيير ولو كان جزئيا ، والمهم هو ان القرآن الذي كان في أيدي الناس لم يكتب في اى زمان على أساس هذه القراءات الشاذة . اما التحريف في الكلمات فقد وقع في نوع خاص من هذا ، وأكثر ما روي فيه من طريق أهل السنةبعنوان اخبار آحاد لا المتواتر . وما نروي بعد ذلك في امثلتنا للتحريف يعد شاهدا على ذلك . ومنشؤه هنا إما بعض ما ذكرناه في التحريف في الحروف والحركات ، وإما اعتقاد بعضهم بجواز تبديل بعض الكلمات المشتركة في المعني ووضعها بدلا من الأخرى كما اعلن الجواز في ذلك ابن