حامد ابراهيم عبد الله

66

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

إليهم إلّا لطلب القرب والشفاعة : ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى ) . « 1 » 3 - إنّه ( ص ) ظهر على قوم متفرقين في عبادتهم ، فبعضهم يعبد الملائكة ، وبعضهم الأنبياء والصالحين ، وبعضهم الأشجار والأحجار ، وبعضهم الشمس والقمر ، فقاتلهم ولم يفرق بينهم . 4 - إنّ مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين ، لأنّ أولئك يشركون في الرخاء ، ويخلصون في الشدة ، وهؤلاء شركهم في الحالتين لقوله تعالى : ( فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ) . « 2 »

--> ( 1 ) زمر : 3 ( 2 ) العنكبوت : 65 ، الكلمات النافعة ، لابن عبد الوهاب ، وخمس رسائل : 407 . .