محمود شريفي
80
أسطورة التحريف
والسيّد شهابالدّين المرعشي النجفي وغيرهم . « 1 » هذا رأي علماء الشيعة الذين يمثّلون الشيعة في كلّ عصر ، فهم الخبراء بمذهب التشيّع لأهل البيت عليهم السلام ، الّذين يميّزون ما هو جزء منه وما هو خارج عنه ، فهؤلاء الفقهاء الّذين هم كبار المجتهدين في كلّ عصر يعتبر قولهم رأي الشيعة وعقيدتهم عقيدة الشيعة . مضافاً إلى أنّ للعلماء وفقهاء الشيعة ردوداً على القول بالتّحريف ، نذكر خلاصة ردودهم الّتي لخّصها الأستاذ الشيخ عليّ الكوراني في كتابه بما يلي : ردود علماء الشيعة على التحريف 1 - أنّ واقع الشيعة في العالم يكذب التهمة فالشيعة ليسوا طائفة قليلة تعيش في قرية نائية أو مجتمع مقفل ، حتّى يخفى قرآنهم الّذي يعتقدون به ويقرأونه ، بل هم ملايين النّاس وعشرات الملايين ، يعيشون في أكثر بلاد العالم الإسلامي ، وهذه بلادهم وبيوتهم ومساجدهم وحسينياتهم ومدارسهم وحوزاتهم العلمية ، لا تجد فيها إلّانسخة هذا القرآن . . . ولو كانوا لا يعتقدون به ويعتقدون بغيره دونه أو معه ، فلماذا يقرأونه في بيوتهم ومراكزهم ومناسباتهم ولا يقرأون غيره ؟ ولماذا يدرسونه ولا يدرسون غيره ؟ !
--> ( 1 ) أكذوبة تحريف القرآن ، 108 - 97 .